مكي بن حموش
2521
الهداية إلى بلوغ النهاية
و " اليمّ " : البحر « 1 » . ومعنى وَكانُوا عن آياتنا غافِلِينَ [ 135 ] ، أي : لا يعتبرون صحتها ، ويعرضون عنها « 2 » . قوله : وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ [ مَشارِقَ الْأَرْضِ « 3 » ] [ 136 ] ، الآية . قوله : مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا مفعول " بأورث " « 4 » . وقال الفراء ، والكسائي : هو ظرف « 5 » . وتقدير الكلام عندهم :
--> ( 1 ) مجاز القرآن 1 / 227 ، وتفسير هود بن محكم الهواري 2 / 39 ، وغريب ابن قتيبة 171 ، وغريب السجستاني 488 ، والتسهيل 2 / 43 ، بلفظ : اليم : البحر حيث وقع ، وغريب أبي حيان 325 ، وفتح القدير 2 / 274 ، وعزي فيه إلى ابن عباس ، والسدي . وفي الكشاف 2 / 143 : " واليم : البحر الذي لا يدرك قعره . وقيل : هو لجة البحر ومعظم مائه . واشتقاقه من التميم ؛ لأن المنتفعين به يقصدونه " . انظر : جامع البيان 13 / 74 ، والدر المصون 3 / 332 . ( 2 ) هذا تفسير من يذهب إلى أن عود الضمير في عَنْها إلى الآيات ، وهو اختيار الزجاج في معاني القرآن 2 / 371 . وقيل : إن الضمير عائد إلى النقمة . انظر : جامع البيان 13 / 75 ، وزاد المسير 3 / 252 ، وتفسير الرازي 7 / 230 ، وتفسير القرطبي 7 / 173 ، والبحر المحيط 4 / 375 ، والدر المصون 3 / 332 . ( 3 ) زيادة من ج . ( 4 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 300 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 147 ، والبيان في غريب القرآن 1 / 372 ، وزاد : أي : جعلناهم ملوك الشام ومصر ، والتبيان للعكبري 1 / 591 ، وتفسير القرطبي 7 / 173 ، والبحر المحيط 4 / 375 ، والدر المصون 3 / 333 ، وفتح القدير 2 / 274 . ( 5 ) معاني القرآن للفراء 1 / 397 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 147 ، وتفسير القرطبي 7 / 173 ، والبحر المحيط 4 / 375 ، ووسم فيه بأنه : " تكلف وخروج عن الظاهر بغير دليل " ، وفتح القدير 2 / 274 .